أحد رواد حركة الشعر الحر في العالم العربي، والناقد الموسوعي، والضابط الإنسان الذي عاش مفارقة نادرة بين صرامة رجل الأمن ورقة وجدان الشاعر المتمرد على الظلم والمنافح عن قضايا الوطن والأمة.
"إن ما أكتبه لا يعدو أن يكون شعاعاً من مصباح أولئك الخالدين. وقد سميت صفحات طفولتي وشبابي الباكر هذه 'حارة المجدلي'، وهو اسم إحدى الحارات الصغيرة في حي شبرا الشعبي القاهري... مدرسة حياتي الأولى التي نشأت فيها بين أهلها على اختلاف مصائرهم."
"أصبحتُ بعد أن تخرجت ضابطاً يشار إليه بالبنان وهو يحمل نجوماً يهابها الآخرون، ذلك هو أنا الذي ينتهي به المطاف إلى أن يصبح كأنه 'سيزيف' مصري عصري... مؤمناً بأن أشعة الفجر تنبثق دائماً من رحم الظلمات، وأن أجمل الأيام ما لم يأتِ بعد."
فيلم تسجيلي يوثق حياة وذكريات الشاعر الكبير د. حسن فتح الباب
رحلة ثرية بالمعرفة، امتدت لأكثر من تسعة عقود من الإبداع الأدبي والنضال الفكري والبحث الأكاديمي.
1923 (حي شبرا، القاهرة) — 2015 (القاهرة)
دكتوراه في القانون الدولي والعلوم السياسية • رائد الشعر الحر
وُلد الشاعر الكبير حسن فتح الباب في القاهرة عام 1923، وترجع جذوره العائلية إلى محافظة المنيا بصعيد مصر. تخرج في كلية الشرطة عام 1946 حاملاً ليسانس الحقوق، وواصل دراساته العليا بشغف لافت حتى نال دبلومي القانون العام والعلوم السياسية، ثم حصل على درجة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة القاهرة.
عاش الشاعر مفارقة فكرية وإنسانية شديدة الخصوصية في تاريخ الأدب العربي المعاصر؛ إذ جمع بين مهامه الصارمة كضابط للشرطة وصل إلى رتبة لواء، وبين روحه الشفافة كشاعر وطليعي من رواد حركة التجديد والشعر الحر في مصر والعالم العربي. كان منحازاً دائماً للعدالة الاجتماعية، وحرية الإنسان، وقضايا العمال والفقراء، مما تسبب له في صراعات عديدة مع قياداته ونقله المتكرر إلى مناطق نائية.
أكثر من 50 كتاباً ومؤلفاً وأكثر من 150 دراسة ومقالاً تشمل 21 ديواناً شعرياً، 12 كتاباً نقدياً، مسرحيات شعرية، أدب رحلات، دراسات إسلامية وقانونية وأمنية.
حظيت المسيرة الأدبية والنقدية للشاعر بتقدير رفيع من كبرى المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي.
بالاشتراك مع وزارة الثقافة المصرية، عن ديوانه الشهير «حبنا أقوى من الموت» المستوحى من ملحمة نصر أكتوبر المجيد.
جائزة الإبداع الشعري المرموقة عن ديوانه «أحداق الجياد»، وهي من أرفع الجوائز الشعرية في العالم العربي.
رشحه اتحاد كتاب مصر رسمياً لنيل جائزة الدولة التقديرية في الآداب تقديراً لمسيرته الإبداعية الرائدة.
منحه اتحاد الكتاب العرب جائزة القدس في أكتوبر 2001، تقديراً لدوره النضالي وشعره الداعم للقضية الفلسطينية.
منحه اتحاد كتاب مصر جائزة التميز الكبرى تكريماً لعطائه المتفرد في حركة الشعر والنقد الأدبي لأكثر من نصف قرن.
شهادات ودراسات لكبار الأدباء والنقاد والمفكرين الذين تناولوا تجربة د. حسن فتح الباب الشعرية والإنسانية.
محاضرة نقدية هامة بمركز نهر النيل الثقافي حول البناء البلاغي والدرامي والمفارقة التصويرية في شعر حسن فتح الباب.
قراءة ضافية في صدق سيرة حسن فتح الباب الشعرية وشجاعته النادرة في تسمية الوجوه والأشياء بأسمائها.
دراسة في ديوان «وجوه في الميدان» وتفاعل الشاعر الثائر مع تطلعات الشباب وأشواق الحرية في ثورة يناير.
تحية تقدير لمسيرة الشاعر وإخلاصه لوطنه وأمته ودوره التنويري الخالد.
إضاءة على توهج التجربة الشعرية لحسن فتح الباب حتى عقده التاسع بشباب دائم وروح متجددة.
توثيق تاريخي لموقع الشاعر في حركة التجديد الشعري العربي بالاشتراك مع كبار رواد الشعر الحر.
تحليل نفسي وأسلوبي معمق لديوان «معزوفات الحارس السجين» والصراع الوجودي بين الواجب والحرية.
دراسة في عناصر الدراما والأسطورة وتقنيات الحوار الشعري في قصائده.
حلقة وثائقية تليفزيونية خاصة عن إبداع الشاعر وجوائزه ومسيرته الطويلة.
كان الإنسان عند شاعرنا له مقام عظيم، فتغنى بشعره لرفيقة دربه وأبنائه وأحفاده وأصدقائه الذين تركوا بصمة في حياته.
اقترن الشاعر برفيقة دربه السيدة ابتسام يوسف حافظ أستاذة الموسيقى التي ساندته طوال رحلة كفاحه وألهمته أروع قصائد الحب والوفاء، وأنجبا ثلاثة أبناء بررة.
تزوجت من الكاتب الصحفي المعروف إيهاب الخضرجي رحمه الله، وأنجبا أربعة أبناء:
تزوج من الأستاذة منى خشبة، وأنجبا ثلاثة أبناء:
ابنة الشاعر وأحد مؤسسي قناة النيل الثقافية والحائزة على جوائز الدولة التشجيعية. تزوجت من الإعلامي طارق حسن وأنجبا ابنة واحدة:
كانت حياة الشاعر ثرية بالأحداث واللقاءات العلمية والأدبية. يضم هذا المعرض 136 صورة نادرة توثق محطات حياته ومؤلفاته وتكريماته وحفل تأبينه.
للتواصل مع أسرة وممثلي الشاعر اللواء د. حسن فتح الباب من الباحثين، الأكاديميين، ووسائل الإعلام.
حفيد الشاعر والمشرف على التوثيق والموقع